Usul16

Hadith record

bihar-13826

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٣١ ـ كتاب ما نزل في أعداء آل محمد ، في قوله : ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ .. ) رجل من بني عدي ، ويعذبه علي 7 فيعض على يديه ، ويقول العاض وهو رجل من بني تميم : ( يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) أي شيعيا. [ بحار الأنوار : ٣٥ / ٦٠ ]. ١٣٢ ـ قال العلامة المجلسي : روي عن أبي عبد الله 7 أن رسول الله 9 أصابه خصاصة فجاء الى رجل من الأنصار فقال له : هل عندك من طعام؟ ، فقال : نعم يا رسول الله ، وذبح له عناقا وشواه ، فلما أدناه منه تمنى رسول الله 9 أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين : ، فجاء أبو بكر وعمر ، ثم جاء

bihar-13826

يف : أحمد في مسنده ، وابن المغازلي في مناقبه من عدة طرق ؛ أن النبي 9 قال :

Show clickable narrator chain

يا أيها الناس! من آذى عليا فقد آذاني. وزاد فيه ابن المغازلي عن النبي 9 : يا أيها الناس! من آذى عليا بعث يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا ، فقال جابر بن عبد الله الأنصاري : يا رسول الله! وإن شهدوا أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله؟ ، فقال : يا جابر! كلمة يتحجزون بها أن تسفك دماؤهم وتؤخذ أموالهم وأن لا يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ٣٣٣ حديث ٤ ، وقريب منه ما ذكره عن الروضة في الفضائل بإسناده عن ابن عباس ، وانظر عدة روايات في الباب : ٣٩ / ٣٣٣ ـ حديث ٣ وما بعده ، وأورده في الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف : ١٩ ( ٧٥ ـ حديث ٩٦ ) ، وجاء في مسند أحمد : ٣ / ٤٨٣ ، ومناقب ابن المغازلي : ٥٢ ]. ١٩٩ ـ الترمذي في الجامع ، وأبو نعيم في الحلية ، والبخاري في الصحيح ، والموصلي في المسند ، وأحمد في الفضائل ، والخطيب في الأربعين ؛ عن عمران بن الحصين وابن عباس وبريدة أنه رغب علي 7 من الغنائم في جارية ، فزايده حاطب بن أبي بلتعة وبريدة الأسلمي ، فلما بلغ قيمتها قيمة عدل في يومها أخذها بذلك ، فلما رجعوا وقف بريدة قدام الرسول 9 وشكا من علي ، فأعرض عنه النبي 9 ، ثم جاء عن يمينه وعن شماله ومن خلفه يشكو ، فأعرض عنه ، ثم قام الى بين يديه فقالها ، فغضب النبي 9 وتغير لونه وتربد وجهه وانتفخت أوداجه وقال : ما لك يا بريدة! ما آذيت رسول الله منذ اليوم؟ أما سمعت الله تعالى يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ) ( الأحزاب : ٥٧ ) ، أما علمت أن عليا مني وأنا منه وأن من آذى عليا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فحق على الله أن يؤذيه بأليم عذابه في نار جهنم؟ يا بريدة! أنت أعلم أم الله أعلم؟ أم قراء اللوح المحفوظ أعلم؟ أنت أعلم أم ملك الأرحام أعلم؟ أنت أعلم يا بريدة أم حفظة علي بن أبي طالب؟ ، قال : بل حفظته ، قال : وهذا جبرئيل أخبرني عن حفظة علي أنهم ما كتبوا قط عليه خطيئة منذ ولد ؛ ثم حكى عن ملك الأرحام وقراء اللوح المحفوظ وفيها ـ : ما تريدون من علي ، ثلاث مرات ـ ، ثم قال : إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي. وفي رواية أحمد : دعوا عليا. [ بحار الأنوار : ٣٩ / ٣٣٢ حديث ١ ، عن المناقب لابن شهر آشوب ٢ / ١٢ ].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 654

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩٨ — Usul16