Usul16

Hadith record

bihar-13830

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٣١ ـ كتاب ما نزل في أعداء آل محمد ، في قوله : ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ .. ) رجل من بني عدي ، ويعذبه علي 7 فيعض على يديه ، ويقول العاض وهو رجل من بني تميم : ( يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) أي شيعيا. [ بحار الأنوار : ٣٥ / ٦٠ ]. ١٣٢ ـ قال العلامة المجلسي : روي عن أبي عبد الله 7 أن رسول الله 9 أصابه خصاصة فجاء الى رجل من الأنصار فقال له : هل عندك من طعام؟ ، فقال : نعم يا رسول الله ، وذبح له عناقا وشواه ، فلما أدناه منه تمنى رسول الله 9 أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين : ، فجاء أبو بكر وعمر ، ثم جاء

bihar-13830

كشف : روي في قوله تعالى : ( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ* عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ؛ ) قيل : نزلت في أبي جهل والوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وغيرهم من مشركي مكة ، كانوا يضحكون من بلال وعمار وغيرهما من أصحابهما ، وقيل : إن علي بن أبي طالب 7 جاء في نفر من المسلمين الى رسول الله 9 فسخر منهم المنافقون وضحكوا وتغامزوا ، وقالوا لأصحابهم :

Show clickable narrator chain

رأينا اليوم الأصلع فضحكنا منه ، فأنزل الله تعالى الآية قبل أن يصل الى النبي 9. وعن مقاتل والكلبي : لما نزل قوله تعالى : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) قالوا : هل رأيتم أعجب من هذا؟ يسفه أحلامنا ، ويشتم آلهتنا ، ويرى قتلنا ، ويطمع أن نحبه؟ ، فنزل : ( قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ) أي ليس لي من ذلك أجر ، لأن منفعة المودة تعود عليكم وهو ثواب الله تعالى ورضاه. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١٢٠ ـ ١٢١ حديث ٦٥ ].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 656

View original source