ن : بإسناده عن الحسن بن جهم ، قال :
Show clickable narrator chain
حضرت مجلس المأمون يوما وعنده علي بن موسى الرضا 7 وقد اجتمع الفقهاء وأهل الكلام من الفرق المختلفة ـ ... وقال علي 7 : يهلك في اثنان ولا ذنب لي : محب مفرط ومبغض مفرط .. الى أن قال الرضا 7 : فمن ادعى للأنبياء ربوبية أو ادعى للأئمة ربوبية أو نبوة ولغير الأئمة إمامة ، فنحن منه براء في الدنيا والآخرة. فسأله بعضهم ؛ فقال له : يابن رسول الله! بأي شيء تصح الامامة لمدعيها؟ ، قال : بالنص والدلائل .. [ بحار الأنوار : ٢٥ / ١٣٥ من حديث ٦ ، عن عيون أخبار الرضا 7 : ٣٢٤ ـ ٣٢٥ ]. (رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا) (رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا) (رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ) ربنا .. وتقبل منا وتجاوز عن سيئاتنا وتب علينا ولمن سبقنا بالايمان ولوالدينا ولمن وجب حقه علينا ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين. عبد الزهراء علوي