No. ٤٦vol. 32 · page 67
نهج البلاغة: ومن كتاب له [عليه السلام] إلى بعض أمراء جيشه: فإن عادوا إلى ظل الطاعة فذاك الذي نحب، وإن توافت الأمور بالقوم إلى الشقاق والعصيان فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك، واستغن بمن انقاد معك عمن تقاعس عنك، فإن المتكاره مغيبه خير من شهوده وقعوده أغنى من نهوضه.