ير : ابن عيسى ، عن الاهوازي ، عن النضر ، عن القاسم بن سليمان ، عن المعلى بن خنيس عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل :
Show clickable narrator chain
ومن أضل ممن اتبع هواه بغيرهدى من الله. يعني من يتخذ دينه رأيه بغير هدى إمام من أئمة الهدى.
الهوامش · 1⌄
[٢]بضم الخاء المعجمة وفتح النون وسكون الياء قال النجاشى في ص ٢٩٦ : معلى بن خنيس أبو عبدالله ، مولى جعفر بن محمد 8 ، ومن قبله كان مولى بنى أسد ، كوفى ، بزاز ، ضعيف جدا ، لايعول عليه ، له كتاب يرويه جماعة اه. وقال العلامة في القسم الثانى من الخلاصة بعد نقل كلام النجاشى : قال ابن الغضائرى : إنه كان في أول أمره مغيريا ، ثم دعى إلى محمد بن عبدالله المعروف بالنفس الزكية وفى هذه الظنة أخذه داود بن على فقتله ، ولغلاة يضيفون اليه ، وقال لا أرى الاعتماد على شئ من حديثه ، وروى فيه أحاديث تقتضى الذم واخرى تقتضى المدح وقد ذكرناها في الكتاب الكبير. وقال الشيخ أبوجعفر الطوسى في كتاب الغيبة بغير اسناد : أنه كان من قوام أبى عبدالله 7 ، وكان محمودا عنده ، ومضى على منهاجه وهذا يقتضى وصفه بالعدالة. انتهى كلامه.ص 302