تفسير علي بن إبراهيم: لما أنزل الله * (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) * وحرم الله نساء النبي على المسلمين غضب طلحة فقال:
Show clickable narrator chain
يحرم محمد علينا نساءه ويتزوج هو بنسائنا لئن أمات الله محمدا لنركضن بين خلاخيل نسائه كما ركض بين خلاخيل نسائنا فأنزل الله * (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما) * إلى قوله * (إن تبدو شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شئ عليما) *.
الهوامش1
[٧٩]رواه علي بن إبراهيم في تفسير الآية: (٣٥) من سورة: الأحزاب ٣٣ من تفسيره ورواه عنه البحراني في تفسير الآية من تفسير البرهان: ج ٣ ص ٣٣٣.ص 107