الإحتجاج: روي أن مروان بن الحكم هو الذي قتل طلحة بسهم رماه به. وروي أيضا أن مروان يوم الجمل كان يرمي بسهامه في العسكرين معا ويقول
Show clickable narrator chain
" من أصبت منهما فهو فتح " لقلة دينه وتهمته للجميع. وقيل: إن اسم الجمل الذي ركبته يوم الجمل عائشة عسكر ورئي منه ذلك اليوم كل عجب لأنه كلما أبين منه قائمة من قوائمه ثبت على أخرى حتى نادى أمير المؤمنين: اقتلوا الجمل فإنه شيطان. وتولى محمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر رحمة الله عليهما عقره بعد طول دعائه.