نهج البلاغة: [و] من كلام له (عليه السلام) عند عزمه على المسير إلى الشام: اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في النفس والاهل والمال. اللهم أنت الصاحب في السفر وأنت الخليفة في الأهل ولا يجمعهما غيرك لان المستخلف لا يكون مستصحبا والمستصحب لا يكون مستخلفا. قال السيد رضي الله عنه: وابتداء هذا الكلام مروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد قفاه [أمير المؤمنين عليه السلام] بأبلغ كلام وتممه بأحسن تمام من قوله:
Show clickable narrator chain
" لا يجمعهما غيرك " إلى آخر الفصل.
الهوامش1
[٣٦٢]رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار: (٤٦) من نهج البلاغة، وقريبا منه رويناه في المختار: (١٨٤) من نهج السعادة: ج ٢ ص ١٢٤، ط ١.ص 391