Usul16

Hadith record

bihar-14246

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤١ - كتاب الصفين لنصر بن مزاحم عن عمر بن سعد [الأسدي] عن نمير بن وعلة عن عامر الشعبي أن عليا (عليه السلام) حين قدم من البصرة نزع جريرا عن همدان فجاء حتى نزل الكوفة فأراد [علي] أن يبعث إلى معاوية رسولا فقال له جرير: ابعثني إليه فأدعوه على أن يسلم لك هذا الامر ويكون

bihar-14246

إلى حين كتابة هذا التعليق وهو (٢٩) من جمادى الأولى عام (١٤٠٤) ما رأيت صورة هذا الكتاب في مصدر موثوق. ويقال: أغلق الباب إذا جعله بحيث يعسر فتحه. والمراد بالخير: الطاعة. والأناة كالقناة اسم من التأني. و " أرودوا " على صيغة الافعال أي ارفقوا. والاعداد: التهية كالاستعداد. وربما يتوهم التنافي بين ذكر مفسدة الاستعداد أولا وعدم كراهة الاعداد ثانيا. ودفع بوجوه: منها أنه كره استعداد نفسه بجمع العسكر وعرضهم وتحريضهم على القتال دون إعداد أصحابه بإصلاح كل منهم فرسه وأسلحته. ومنها أن المكروه إظهار الاعداد دون الاعداد سرا وتركنا بعض الوجوه لوهنها. وضرب الانف والعين مثل للعرب يراد منه الاستقصاء في البحث والتأمل. وقلب الظهر والبطن: التأمل في ظاهر الامر وباطنه. وإطلاق الكفر هنا على المبالغة أو بالمعنى الذي يطلق على ترك الفرايض وفعل الكبائر كما سيأتي في أبواب الايمان والكفر. ويحتمل على بعد اختصاص ذلك بالامام والمراد بالوالي عثمان وبالأحداث البدع والأمور المنكرة. و " أوجد الناس مقالا " أي أبدى لهم طريقا إليه بأحداثه. وتفسير " أوجدها " هنا بأغضب كما قيل غريب. و " نقموا " كضربوا أي عتبوا وطعنوا عليه.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 32, Page 394

View original source