قال نصر: وفي حديث عمر بن سعد أن عليا عليه السلام صلى بهم هذا اليوم صلاة الغداة ثم زحف بهم فلما أبصروه استقبلوه بزحوفهم فاقتتلوا قتالا شديدا ثم إن خيل الشام حملت على خيل العراق فاقتطعوا من أصحاب علي عليه السلام ألف رجل أو أكثر فأحاطوا بهم وحالوا بينهم وبين أصحابهم فلم يروهم. فنادى علي عليه السلام ألا رجل يشرى نفسه لله ويبيع دنياه بآخرته؟! فأتاه رجل من جعف يقال له عبد العزيز بن الحارث على فرس أدهم كأنه غراب مقنعا في الحديد فقال: يا أمير المؤمنين مرني بأمرك. فقال علي عليه السلام: سمحت بأمر لا يطاق حفيظة * وصدقا وإخوان الحفاظ قليل
الهوامش1
[١]هذا هو الظاهر الموافق لما في ط مصر، من كتاب صفين، وفي ط الكمباني من البحار:ص 483