قال نصر: وحدثني رجل عن مالك الجهئي عن زيد بن وهب أن عليا عليه السلام مر على جماعة من أهل الشام فيهم الوليد بن عقبة وهم يشتمونه فأخبروه بذلك فوقف في ناس من أصحابه فقال:
Show clickable narrator chain
انهدوا إليهم وعليكم بالسكينة وسيماء الصالحين ووقار الاسلام والله لأقرب قوم من الجهل بالله عز وجل قوم قائدهم ومؤدبهم معاوية وابن النابغة وأبو الأعور السلمي وابن أبي معيط شارب الحرام والمجلود حدا في الاسلام وهم أولى يقومون فيقصبوني ويشتموني وقبل اليوم ما قاتلوني وشتموني وأنا إذ ذاك أدعوهم إلى الاسلام وهم يدعوني إلى عبادة الأصنام فالحمد لله ولا إله إلا الله وقديما ما عاداني الفاسقوني.
الهوامش2
[١]هذا هو الصواب المذكور في أواسط الجزء (٦) من كتاب صفين ص ٣٩١ ط مصر، وشرح المختار: (١٢٤) من نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٨٣٠.ص 505
[٢]كذا في كتاب صفين وشرح ابن أبي الحديد، وفي ط الكمباني من البحار ها هنا تصحيف، وفيه أيضا: " فيقصبوني ويشتموني... ".ص 505