قال نصر: وحدثنا عمرو بن شمر عن جابر بن عمير الأنصاري قال: والله لكأني أسمع عليا عليه السلام يوم الهرير وذلك بعدما طحنت رحا مذحج فيما بينها وبين عك ولخم وجذام والأشعريين بأمر عظيم تشيب منه النواصي حتى استقلت الشمس وقام قائم الظهيرة وعلي عليه السلام يقول لأصحابه:
Show clickable narrator chain
حتى متى نخلي بين هذين الحيين قد فنيا [فنيتا " خ "] وأنتم وقوف تنظرون أما تخافون مقت الله؟ ثم انفتل إلى القبلة ورفع يديه إلى الله عز وجل ثم نادى: يا الله يا رحمان يا واحد يا صمد يا الله يا إله محمد إليك اللهم نقلت الاقدام وأفضت القلوب ورفعت الأيدي ومدت الأعناق وشخصت الابصار وطلبت الحوائج.