قال نصر: وروى الشعبي أن عليا عليه السلام قال يوم صفين حين أقر الناس بالصلح: إن هؤلاء القوم لم يكونوا لينيبوا إلى الحق ولا ليجيبوا إلى كلمة سواء حتى يرموا بالمناسر تتبعها العساكر وحتى يرجموا بالكتائب تقفوها الجلائب وحتى تجر ببلادهم الخميس يتلوه الخميس وحتى تدعق الخيول في نواحي أرضهم وبأعنان مساربهم ومسارحهم وحتى تشن عليهم الغارات من كل فج وحتى تتلقاهم قوم صدق صبر لا يزيدهم هلاك من هلك من قتلاهم وموتاهم في سبيل الله إلا جدا في طاعة الله وحرصا على لقاء الله. ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله نقتل آباءنا وأبناءنا وأخوالنا وأعمامنا لا يزيدنا ذلك إلا إيمانا وتسليما ومضيا على أمض الألم وجدا على جهاد العدو والاستقلال بمبارزة الاقران ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا
الهوامش2
[٢]كذا في متن طبع الكمباني من كتاب البحار، وكتب فوقه بين السطور نقلا عن بعض النسخ: " وحتى تدعوا الخيول في نواحي أرضهم وبأحناء مساربهم ومسارحهم ".ص 546
[٣]كذا في متن طبع الكمباني من البحار وفي هامشه نقلا عن نسخة من كتاب صفين:ص 546