Usul16

Hadith record

bihar-14347

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤٦٢ - كتاب الصفين قال نصر: حدثني عمر بن سعد عن عبد الرحمن بن جندب قال: لما أقبل علي عليه السلام من صفين أقبلنا معه فقال علي عليه السلام: آئبون عائدون لربنا حامدون اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في المال والاهل.

bihar-14347

رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٣٧٣) من قصار نهج البلاغة. ورواه الطبري في أول أحداث سنة (٨٣) من تاريخ الأمم والملوك: ج ٢ ص ١٠٨٦، ط ١، وفي ط الحديث ببيروت. ج ٦ ص ٣٥٧ نقلا عن هشام بن محمد، عن أبي مخنف، عن أبي الزبير الهمداني عن عبد الرحمان بن أبي ليلى الفقيه عن علي عليه السلام. الصالحين وأثابه ثواب الشهداء والصديقين يقوم يول لقينا أهل الشام:

Show clickable narrator chain

أيها المؤمنون إنه من رأى عدوانا يعمل به ومنكرا يدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ ومن أنكره بلسانه فقد آجر وهو أفضل من صاحبه ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى وقام على الطريق ونور في قلبه اليقين. قوله عليه السلام: فقد سلم وبرئ أي من العذاب المترتب على فعل المنكر والرضا به لأنه خرج بمجرد ذلك عن العهدة. وقال ابن ميثم: إنما خصصه بالسلامة والبراءة من العذاب لأنه لم يحمل إثما وإنما لم يذكر له أجرا - وإن كان كل واجب يثاب عليه - لان غاية إنكار المنكر دفعه والانكار بالقلب ليس له في الظاهر تأثير في دفع المنكر فكأنه لم يفعل ما يستحق به أجرا انتهى وفيه ما فيه.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 32, Page 608

View original source