Usul16

Hadith record

bihar-14385

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب ما ظهر من إعجازه عليه السلام في بلاد صفين وسائر ما وقع فيها من النوادر ٣٨١ - أمالي الصدوق: ماجيلويه عن علي عن أبيه عن أبي الصلت الهروي عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن حبيب بن الجهم قال:

bihar-14385

تفسير العياشي: عن عبد الرحمن بن جندب [ظ] قال:

Show clickable narrator chain

لما أقبل الناس مع أمير المؤمنين عليه السلام من صفين أقبلنا معه فأخذ طريقا غير طريقنا الذي أقبلنا فيه حتى إذا جزنا النخيلة ورأينا أبيات الكوفة إذا شيخ جالس في ظل بيت على وجهه أثر المرض فأقبل إليه أمير المؤمنين ونحن معه حتى سلم عليه وسلمنا معه فرد ردا حسنا فظننا أنه قد عرفه فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ما لي أرى وجهك منكسرا مصفارا فمم ذاك أمن مرض؟ فقال: نعم. فقال: لعلك كرهته؟ فقال: ما أحب أنه يعتريني ولكن احتسب الخير فيما أصابني قال: فأبشر برحمة الله وغفران ذنبك فمن أنت يا عبد الله؟ قال: أنا صالح بن سليم. قال: ممن؟ قال: أما الأصل فمن سلامان بن طي وأما الجوار والدعوة فمن بني سليم بن منصور فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أحسن اسمك واسم أبيك واسم أجدادك واسم من اعتزيت إليه فهل شهدت معنا غزاتنا هذه؟ فقال: لا ولقد أردتها ولكن ما ترى في من لجب الحمى خذلني عنها. فقال أمير المؤمنين: * (ليس على الضعفاء ولا على وتقدم أيضا بسند آخر عن كتاب صفين في أواسط الباب: (١٢) تحت الرقم: [٣٣٤] ص ٥٠٦ ط الكمباني. وبعض كلام أمير المؤمنين المذكور فيه رواه السيد الرضي في المختار: (٤٢) وما بعده من قصار نهج البلاغة. وقريبا منه رواه الإسكافي المتوفى عام: (٢٤٠) في كتاب المعيار ص ١٩٢، ط ١. المرضى ولا على الذين لا يجدون) * إلى آخر الآية [٩١ / من سورة البراءة] [ثم قال: فخبرني] ما قول الناس فيما بيننا وبين أهل الشام؟ قال: منهم المسرور والمحبور فيما كان بينك وبينهم وهم أغش الناس لك. فقال له: صدقت قال: ومنهم الكاسف: لآسف لما كان من ذلك وأولئك نصحاء الناس لك فقال له: صدقت جعل الله ما كان من شكواك حطا لسيئاتك فإن المرض لا أجر فيه ولكن لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه وإنما الاجر في القول باللسان والعمل باليد والرجل وإن الله ليدخل بصدق النية والسريرة الصالحة [عالما] جما من عباده الجنة.

الهوامش3

[٣٨٧]رواه العياشي رحمه الله في تفسير الآية: (٩١) من سورة التوبة من تفسيره: ج ٢ ص ١٠٣. ورواه عنه السيد البحراني في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان: ج ٢ ص ١٥٠، ط ٢.ص 44

[١]كذا في أصلي، وفي تاريخ الطبري: " قال ما أحب أنه بغيري. قال: أليس احتسابا للخير فيما أصابك منه؟ قال: بلى. قال: فأبشر برحمة ربك... ".ص 44

[١]هذا هو الصواب المذكور في تفسير البرهان، وفي ط الكمباني من البحار:ص 45

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 43

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٨٧ — Usul16