Usul16

Hadith record

bihar-14392

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب ما ظهر من إعجازه عليه السلام في بلاد صفين وسائر ما وقع فيها من النوادر ٣٨١ - أمالي الصدوق: ماجيلويه عن علي عن أبيه عن أبي الصلت الهروي عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن حبيب بن الجهم قال:

bihar-14392

الخرائج: عن عبد الواحد بن زيد قال:

Show clickable narrator chain

كنت حاجا إلى بيت الله فبينا أنا في الطواف إذ رأيت جاريتين عند الركن اليماني تقول إحداهما للأخرى: لا وحق المنتجب للوصية والقاسم بالسوية والعادل في القضية بعل فاطمة الزكية الرضية المرضية ما كان كذا. فقلت من هذا المنعوت؟ فقالت: هذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام علم الاعلام وباب الاحكام قسيم الجنة والنار رباني الأمة. قلت: من أين تعرفينه؟ قالت: كيف لا أعرفه وقد قتل أبي بين يديه بصفين ولقد دخل على أمي لما رجع فقال يا أم الأيتام كيف أصبحت؟ قالت: بخير ثم أخرجتني وأختي هذه إليه وكان قد ركبتني من الجدري ما ذهب به بصري فلما نظر عليه السلام إلى تأوه وقال: ما إن تأوهت من شئ رزئت به * كما تأوهت للأطفال في الصغر قد مات والدهم من كان يكفلهم * في النائبات وفي الاسفار والحضر ثم أمر يده المباركة على وجهي فانفتحت عيني لوقتي وساعتي فوالله إني لأنظر إلى الجمل الشارد في الليلة المظلمة ببركته عليه السلام. اين صفحه در كتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة [الباب الخامس عشر] باب ما جرى بين معاوية وعمرو بن العاص في [التحامل على] علي عليه السلام ٣٩٣ - أمالي الصدوق: القطان عن ابن زكريا عن ابن حبيب عن علي بن زياد عن الهيثم بن عدي عن الأعمش عن يونس بن أبي إسحاق قال: حدثنا أبو الصفر عن عدي بن أرطأة قال: قال معاوية يوما لعمرو بن العاص: يا أبا عبد الله أينا أدهى؟ قال عمرو: أنا للبديهة وأنت للروية قال معاوية: قضيت لي على نفسك وأنا أدهى منك في البديهة قال عمرو: فأين كان دهاؤك يوم رفعت المصاحف؟ قال: بها غلبتني يا أبا عبد الله أفلا أسألك عن شئ تصدقني فيه؟ قال: والله إن الكذب لقبيح فاسأل عما بدا لك أصدقك فقال: هل غششتني منذ نصحتني؟ قال: لا. قال: بلى والله لقد غششتني أما إني لا أقول في كل المواطن ولكن في موطن واحد قال: وأي موطن؟ قال: يوم دعاني علي بن أبي طالب للمبارزة فاستشرتك فقلت: ما ترى يا أبا عبد الله فقلت: كفو كريم فأشرت علي بمبارزته وأنت تعلم من هو فعلمت أنك غششتني قال: يا أمير المؤمنين دعاك رجل إلى مبارزة عظيم الشرف جليل الخطر وكنت من مبارزته على إحدى الحسنين إما أن تقتله فتكون قد قتلت قتال الاقران وتزداد به شرفا إلى شرفك وتخلو بملكك وإما أن تعجل إلى مرافقة الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا قال معاوية: هذه شر من الأولى والله إني لاعلم أني لو قتلته دخلت النار ولو قتلني دخلت النار قال له عمرو: فما حملك على قتاله؟ قال: الملك عقيم ولن يسمعها منى أحد بعدك.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 47

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٩٢ — Usul16