رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٣٠) من الباب الثاني من نهج البلاغة. بالتحريك: طرف من الجنون. قوله عليه السلام:
Show clickable narrator chain
" فيما لديك " أي من مال المسلمين وفيئهم أو في نعمة عليك. ومعرفة مالا يعذر بجهالته معرفة الامام وطاعته. والاعلام: الأئمة أو الأدلة والنهج: الطريق الواضح. " والمطلبة " النسخ المصححة متفقة على تشديد الطاء قال الجوهري: طلبت الشئ طلبا وكذا اطلبته على افتعلته والتطلب: الطلب مرة بعد أخرى انتهى والمعنى غاية من شأنها أن تطلب ويطلبها العقلاء. ويكشف عنه قوله عليه السلام " يردها الأكياس ". وقرأ ابن أبي الحديد بتخفيف الطاء وقال: أي مساعفة لطالبها يقال: طلب فلان مني كذا فاطلبته أي أسعفته به. والانكاس جمع نكس بالكسر وهو الرجل الضعيف ذكره الجوهري والجزري. وقال ابن أبي الحديد وابن ميثم: الدنى من الرجال. ونكب عن الطريق: عدل. والخبط: المشي على غير استقامة. قوله عليه السلام: " تناهت بك " يقال: تناهى أي بلغ والباء للتعدية أي بين الله لك سبيلك وغايتك التي توصلك إليها أعمالك أو المعنى قف حيث تناهت بك أمورك كقولهم: حيث أنت، وقولهم: مكانك فلا يكون معطوفا ولا متصلا بقوله: فقد بين الله لك سبيلك. قوله عليه السلام: " فقد أجريت " هو من إجراء الخيل للمسابقة. وقال في الصحاح: وحل الرجل وقع في الوحل وأوحله غيره. والاقتحام: الدخول في الامر بشدة ويقال: جبل وعر ومطلب وعر أي صعب حزن. والرمس بالفتح: القبر. والمهطع: المسرع. وبهظه الامر: أثقله.