Usul16

Hadith record

bihar-14416

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب ما ظهر من إعجازه عليه السلام في بلاد صفين وسائر ما وقع فيها من النوادر ٣٨١ - أمالي الصدوق: ماجيلويه عن علي عن أبيه عن أبي الصلت الهروي عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن حبيب بن الجهم قال:

bihar-14416

وقال ابن ميثم رحمه الله: روي أن معاوية استشار بعمرو بن العاص في أن يكتب إلى علي عليه السلام كتابا يسأله فيه لصلح فضحك عمرو وقال:

Show clickable narrator chain

أين أنت يا معاوية من خدعة علي قال: ألسنا بني عبد مناف؟ قال: بلى ولكن لهم النبوة دونك وإن شئت أن تكتب فاكتب فكتب معاوية إليه مع رجل من السكاسك يقال له عبد الله بن عقبة: أما بعد فإني أظنك لو علمت أن الحرب تبلغ بنا وبك ما بلغت وعلمنا لم يجنها بعضنا على بعض وإنا وإن كنا قد غلبنا على عقولنا فقد بقي لنا منها ما نندم به على ما مضى ونصلح ما بقي وقد كنت سألتك الشام على أن لا يلزمني لك طاعة ولا بيعة فأبيت ذلك علي فأعطاني الله ما منعت وأنا أدعوك اليوم إلى ما دعوتك إليه أمس فإنك لا ترجو من البقاء إلا ما أرجو ولا أخاف من القتل إلا ما تخاف وقد والله رقت الاجناد - وذهبت الرجال وأكلت الحرب العرب إلا حشاشات أنفس بقيت وإنا في الحرب والرجال سواء ونحن بنو عبد مناف وليس لبعضنا على بعض فضل إلا فضل لا يستذل به عزيز ولا يسترق به حر والسلام. فلما قرأ علي عليه السلام كتابه تعجب منه ومن كتابه ثم دعا عبيد الله بن أبي رافع كاتبه وقال له: اكتب إليه: أما بعد - فقد جاءني - كتابك تذكر أنك لو علمت وعلمنا أن الحرب تبلغ بنا وبك ما بلغت لم يجنها بعضنا على بعض وإنا وإياك في غاية لم نبلغها بعد وإني لو قتلت في ذات الله وحييت. ثم قتلت ثم حييت سبعين مرة لم أرجع عن الشدة في ذات الله والجهاد لأعداء الله.

الهوامش1

[٤٠٧]رواه كمال الدين ابن ميثم وابن أبي الحديد في شرح المختار: (١٧) من نهج البلاغة من شرحيهما: ج ٤ ص ٣٨٩ و ٥٥٦ ط بيروت.ص 104

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 104

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٠٧ — Usul16