Usul16

Hadith record

bihar-14419

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب ما ظهر من إعجازه عليه السلام في بلاد صفين وسائر ما وقع فيها من النوادر ٣٨١ - أمالي الصدوق: ماجيلويه عن علي عن أبيه عن أبي الصلت الهروي عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن حبيب بن الجهم قال:

bihar-14419

رواه السيد الرضي رضي الله عنه في المختار: (٥٥) من باب كتب أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة. ونازع الشيطان قيادك واصرف إلى الآخرة وجهك فهي طريقنا وطريقك واحذر أن يصيبك الله منه بعاجل قارعة تمس الأصل وتقطع الدابر فإني أولي بالله ألية غير فاجرة لئن جمعتني وإياك جوامع الاقدار لا أزال بباحتك حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين. قوله عليه السلام:

Show clickable narrator chain

بالسعي فيها أي لها وفي تحصيلها. وقيل: أي ما أمرنا بالسعي فيها لها. وقد ابتلاني بك أي بأن أمرني بنهيك عن المنكر والجهاد معك. وابتلاك بي بأن فرض عليك طاعتي فجعل أحدنا أي نفسه عليه السلام وفي الاجمال أنواع البلاغة كما لا يخفى. فعدوت على طلب الدنيا أي وثبت عليها واختلستها. وقيل " على " هاهنا متعلقة بمحذوف دل عليه الكلام أي تعديت وظلمت مصرا على طلب الدنيا. وتأويل القرآن ما كان يموه به معاوية على أهل الشام ويقول لهم: أنا ولي عثمان وقال تعالى: * (من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا) * [٣٣ / الاسراء] ثم يعدهم الظفر والدولة على أهل العراق بقوله تعالى: * (فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا) * وعصبته أي ألزمتنيه كما تلزم العصابة وقال الفيروزآبادي: العصب: الشد. وألب عالمكم التأليب: التحريض. وقال ابن ميثم: أي عالمكم بحالي وقائمكم بجهادي ومنازعتي. [قوله عليه السلام:] " في نفسك " أي [في] أمرها أو بينك وبين الله. والقياد: ما يقاد به الدابة. ومنازعته جذبه وعدم الانقياد له. " واحذر أن يصيبك الله منه " قال ابن أبي الحديد: الضمير في منه راجع إلى الله تعالى ومن لابتداء الغاية. وقال القطب الراوندي: أي من البهتان الذي أتيته ومن للتعليل أي من أجله وهو بعيد. وقال الفيروزآبادي: القارعة: الشديدة من شدائد الدهر وهي الداهية يقال قرعتهم قوارع الدهر. " تمس الأصل " قال ابن أبي الحديد: أي تقطعه ومنه ماء ممسوس أي يقطع الغلة انتهى. وفيه نظر إذ المس بمعنى القطع لم يذكره أحد من أهل اللغة وأما الماء الممسوس فهو الماء بين العذب والمالح كما ذكره الجوهري أو الذي نالته الأيدي كما ذكره الخليل في العين والفيروز آبادي أو الماء الذي يمس الغلة فيشفيها وكل ما شفي الغليل والعذب الصافي كما ذكره هو. والظاهر أنه من المس بالمعنى المعروف أي [احذر] داهية تصيب أصلك كما يقال: أصابه داء أو بلاء فيكون إصابة الأصل كناية عن الاستيصال كالفقرة التالية. والدابر: العقب والنسل والتابع وآخر كل شئ. " فإني أولي " أي احلف والاسم منه الالية. " جوامع الاقدار " قال ابن أبي الحديد: من إضافة الصفة إلى الموصوف للتأكيد. وقال: باحة الدار: وسطها. " حتى يحكم الله بيننا " أي بالظفر والنصر.

الهوامش1

[١]في الكلام اختلال، وفي شرح نهج البلاغة لابن ميثم رحمه الله: " وأراد [عليه السلام] ألب عليكم عالمكم بحالي جاهلكم به، وقائمكم في حربي قاعدكم عنه ".ص 117

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 116

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٠٩ — Usul16