No. ٤١٠vol. 33 · page 118
نهج البلاغة: ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية: أما بعد فقد آن لك أن تنتفع باللمح الباصر من عيان الأمور فقد سلكت مدارج أسلافك بادعائك الأباطيل واقتحامك غرور المين والأكاذيب وبانتحالك ما قد علا عنك وابتزازك لما اختزن دونك فرارا من الحق وجحودا لما هو ألزم لك من لحمك ودمك مما قد وعاه سمعك وملئ به صدرك فماذا بعد الحق إلا الضلال وبعد البيان إلا اللبس. فاحذر الشبهة واشتمالها على لبستها فإن الفتنة طال ما أغدفت جلابيبها