No. ٤١١vol. 33 · page 121
نهج البلاغة: ومن كتابه عليه السلام: أما بعد فإني على التردد في جوابك والاستماع إلى كتابك لموهن رأيي ومخطئي فراستي وإنك إذ تحاولني الأمور وتراجعني السطور كالمستثقل النائم تكذبه أحلامه أو المتحير القائم بهظه مقامه لا يدري أله ما يأتي أم عليه
الهوامش1
[١]كذا في النسخة المطبوعة من ط الكمباني من البحار، وفيما عندي من نسخ المطبوعة من نهج البلاغة: " يبهظه ".ص 121