Usul16

Hadith record

bihar-14428

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب ما ظهر من إعجازه عليه السلام في بلاد صفين وسائر ما وقع فيها من النوادر ٣٨١ - أمالي الصدوق: ماجيلويه عن علي عن أبيه عن أبي الصلت الهروي عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن حبيب بن الجهم قال:

bihar-14428

ذكره في شرح المختار السالف الذكر قال: ووقفت له عليه السلام على كتاب آخر إلى معاوية يذكر فيه هذا المعنى أوله: " أما بعد فطالما دعوت أنت وأولياؤك... ". إلى طلب وسؤال ولترجعن إلى تحيرك وترددك وتلددك فقد شاهدت وأبصرت ورأيت سحب الموت كيف هطلت عليك بصيبها حتى اعتصمت بكتاب أنت وأبوك أول من كفر به وكذب بنزوله، ولقد كنت تفرستها وآذنتك أنت فاعلها وقد مضى منها ما مضى وانقضى من كيدك فيها ما انقضى وأنا سائر نحوك على أثر هذا الكتاب فاختر لنفسك وانظر لها وتداركها فإنك إن فرطت واستمررت على غيك وغلوائك حتى ينهد إليك عباد الله ارتجت عليك الأمور ومنعت أمرا هو اليوم منك مقبول. يا ابن حرب إن لجاجك في منازعة الامر أهله من سفاه الرأي فلا يطمعنك أهل الضلال ولا يوبقنك سفه رأي الجهال فوالذي نفس علي بيده لئن برقت في وجهك بارقة من ذي الفقار لتصعقن صعقة لا تفيق منها حتى ينفخ في الصور النفخة التي يئست منها كما يئس الكفار من أصحاب القبور. قال [ابن الأثير] في النهاية: في حديث أبي هريرة: " إذا سمع الشيطان الاذان ولى وله حصاص " الحصاص: شدة العدو وحدته وقيل هو أن يمصع بذنبه ويصر بأذنيه ويعدو وقيل هو الضراط. وقال جعجع القوم إذا أناخوا بالجعجاع وهي الأرض والجعجاع أيضا الموضع الضيق الخشن ومنه كتاب عبيد الله [بن زياد]: وجعجع بحسين وأصحابه أي ضيق عليهم المكان. وقال في القاموس: الجعجاع: الأرض عامة والحرب ومناخ سوء لا يقر فيه صاحبه والفحل الشديد الرغاء. والجعجعة: صوت الرحا ونحر الجزور وأصوات الجمال إذا اجتمعت وبروك البعير وتبريكه والحبس والقعود على غير طمأنينة. وتجعجع: ضرب بنفسه الأرض من وجع. وفي النهاية: السرى: النفيس الشريف. وقيل: لسخي ذو المروءة والجمع سراة بالفتح على غير قياس وتضم السين. وفي قوله عليه السلام: " لأغرينك " كأنه على الحذف والايصال وفي بعض النسخ بالزاي من أغزاه إذا حمله على الغزو. وفي القاموس: الجحفل كجعفر: الجيش الكثير. قوله عليه السلام: " فقد شاهدت " يدل على أنه كان الكتاب بعد الرجوع عن صفين عند إرادة العود إليه والغلواء بضم الغين وفتح اللام وقد تسكن: الغلو وشرة الشباب وأوله. وقال الجوهري: ارتجت الباب: أغلقته. وارتج على القارئ على ما لم يسم فاعله إذا لم يقدر على القراءة كأنه أطبق عليه كما يرتج الباب ولا تقل ارتج عليه بالتشديد.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 125

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤١٤ — Usul16