مع ، ن ، لى ، يد : حدثنا محمد بن بكران النقاش 2 ـ بالكوفة سنة أربع وخمسين وثلاث مائة ـ قال :
Show clickable narrator chain
حدثنا أحمد بن محمد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا 7 قال : إن أول خلق الله عزوجل ليعرف به خلقه الكتابة حروف المعجم ، وإن الرجل إذا ضرب على رأسه بعصى فزعم أنه لا يفصح ببعض الكلام فالحكم فيه أن تعرض عليه حروف المعجم ثم يعطي الدية بقدر مالم يفصح منها ، ولقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أميرالمؤمنين : في «ا ب ت ث» قال : الالف آلاء الله ، والباء بهجة الله ، والتاء تمام الامر بقائم آل محمد 7 ، والثاء ثواب المؤمنين على أعمالهم الصالحة ، «ج ح خ» فالجيم جمال الله وجلال الله ، والحاء حلم الله عن المذنبين ، والخاء خمول ذكر أهل المعاصي عندالله عزوجل « د ذ » فالدال دين الله ، والذال من ذي الجلال «ر ز» فالراء من الرؤوف الرحيم ، والزاي زلازل القيامة «س ش» فالسين سناءالله ، والشين شاءالله ما شاء وأراد ما أراد ، وما تشاؤون إلا أن يشاءالله «ص ض» فالصاد من صادق الوعد في حمل الناس على الصراط وحبس الظالمين عند المرصاد ، والضاد ضل من خالف محمدا وآل محمد 9 «ط ظ» فالطاء طوبى للمؤمنين وحسن مآب ، والظاء ظن المؤمنين به خيرا ، و ظن الكافرين به سواء «ع غ» فالعين من العالم ، والغين من الغي ، «ف ق» فالفاء فوج من أفواج النار ، والقاف قرآن على الله جمعه وقرآنه « ك ل » فالكاف من الكافي ، واللام لغو الكافرين في افترائهم على الله الكذب «م ن» فالميم ملك الله يوم لا مالك غيره ، ويقول عزوجل : لمن الملك اليوم؟ ثم ينطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون : لله الواحد القهار ، فيقول جل جلاله : اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ، والنون نوال الله للمؤمنين ونكاله بالكافرين «وه» فالواو ويل لمن عصى الله ، والهاء هان على الله من عصاه «لا ى» فلام ألف لا إله إلا الله وهي كلمة الاخلاص ما من عبد فالها مخلصا إلا وجبت له الجنة ، والياء يدالله فوق خلقه باسطة بالرزق ، سبحانه وتعالى عما يشركون. ثم قال : 7 : إن الله تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب ، ثم قال : قل : لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا.