Usul16

Hadith record

bihar-14543

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٥٤٣ - كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي قال: بلغنا أن معاوية قال لهيثم بن الأسود وكان عثمانيا وكانت امرأته علوية الرأي تحب عليا وتكتب بأخبار معاوية في أعنة الخيل فتدفعها بعسكره [عليه السلام] في صفين فقال معاوية: يا هيثم أهل العراق كانوا أنصح لعلي أم أهل الشام لي قال: أهل العراق قبل أن يضربوا بالبلاء كانوا أنصح لصاحبهم من أهل الشام. قال: ولم ذلك؟ قال: لان القوم ناصحوا عليا عليه السلام على الدين وناصحك أهل الشام على الدنيا وأهل الدين أصبروهم أهل بصيرة ونصر وأهل الدنيا أهل يأس وطمع ثم والله ما لبث أهل العراق أن نبذوا الدين وراء ظهورهم ونظروا إلى الدنيا [التي] في يدك فما أصابها منهم إلا الذي لحق

bihar-14543

الإرشاد: ومن كلامه عليه السلام بعد كتب صحيفة الموادعة والتحكيم وقد اختلف عليه أهل العراق على ذلك فقال: والله ما رضيت ولا أحببت أن ترضوا فإذا أبيتم إلا أن ترضوا فقد رضيت وإذا رضيت فلا يصلح الرجوع بعد الرضا ولا التبديل بعد الاقرار إلا أن يعصى الله بنقض العهد ويتعدى كتابه بحل العقد فقاتلوا حينئذ من ترك أمر الله. وأما الذي أنكرتم على الأشتر من تركه أمري بخط يده في الكتاب وخلافه ما أنا عليه فليس من أولئك ولا أخافه على ذلك وليت فيكم مثله اثنين بل ليت فيكم مثله واحدا يرى في عدوكم ما يرى إذا لخفت علي مؤونتكم ورجوت أن يستقيم لي بعض أودكم وقد نهيتكم عما أتيتم وعصيتموني فكنت أنا وأنتم كما قال أخو هوازن: وهل أنا إلا من غزية إن غوت * غويت وإن ترشد غزية أرشد

الهوامش1

[٥٦٠]رواه الشيخ المفيد رحمه الله في الفصل: (٣٧) مما اختار من كلام أمير المؤمنين عليه السلام في كتاب الارشاد، ص ١٤٣.ص 310

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 310

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥٦٠ — Usul16