Usul16

Hadith record

bihar-14544

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٥٤٣ - كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي قال: بلغنا أن معاوية قال لهيثم بن الأسود وكان عثمانيا وكانت امرأته علوية الرأي تحب عليا وتكتب بأخبار معاوية في أعنة الخيل فتدفعها بعسكره [عليه السلام] في صفين فقال معاوية: يا هيثم أهل العراق كانوا أنصح لعلي أم أهل الشام لي قال: أهل العراق قبل أن يضربوا بالبلاء كانوا أنصح لصاحبهم من أهل الشام. قال: ولم ذلك؟ قال: لان القوم ناصحوا عليا عليه السلام على الدين وناصحك أهل الشام على الدنيا وأهل الدين أصبروهم أهل بصيرة ونصر وأهل الدنيا أهل يأس وطمع ثم والله ما لبث أهل العراق أن نبذوا الدين وراء ظهورهم ونظروا إلى الدنيا [التي] في يدك فما أصابها منهم إلا الذي لحق

bihar-14544

الخرائج، الإرشاد: قال أمير المؤمنين عليه السلام عندما رفع أهل الشام المصاحف وشك فريق من أصحابه ولجؤا إلى المسالمة ودعوه إليها: ويلكم إن هذه خديعة وما يريد القوم القرآن لأنهم ليسوا بأهل قرآن فاتقوا الله وامضوا على بصائركم في قتالهم فإن لم تفعلوا تفرقت بكم السبل وندمتم حيث لا تنفعكم الندامة. وكان الامر كما قال وكفر القوم بعد التحكيم وندموا على ما فرط منهم في الإجابة إليه وتفرق بهم السبل وكان عاقبتهم الدمار.

الهوامش1

[٥٦١]رواه الشيخ المفيد رفع الله مقامه في الفصل الثاني من فصول إخبار أمير المؤمنين عليه السلام عن الغائبات قبل تحققها من كتاب الارشاد، ص ١٦٥.ص 311

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 311

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥٦١ — Usul16