الخرائج، الإرشاد: قال أمير المؤمنين عليه السلام عندما رفع أهل الشام المصاحف وشك فريق من أصحابه ولجؤا إلى المسالمة ودعوه إليها: ويلكم إن هذه خديعة وما يريد القوم القرآن لأنهم ليسوا بأهل قرآن فاتقوا الله وامضوا على بصائركم في قتالهم فإن لم تفعلوا تفرقت بكم السبل وندمتم حيث لا تنفعكم الندامة. وكان الامر كما قال وكفر القوم بعد التحكيم وندموا على ما فرط منهم في الإجابة إليه وتفرق بهم السبل وكان عاقبتهم الدمار.
الهوامش1
[٥٦١]رواه الشيخ المفيد رفع الله مقامه في الفصل الثاني من فصول إخبار أمير المؤمنين عليه السلام عن الغائبات قبل تحققها من كتاب الارشاد، ص ١٦٥.ص 311