Usul16

Hadith record

bihar-14546

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٥٤٣ - كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي قال: بلغنا أن معاوية قال لهيثم بن الأسود وكان عثمانيا وكانت امرأته علوية الرأي تحب عليا وتكتب بأخبار معاوية في أعنة الخيل فتدفعها بعسكره [عليه السلام] في صفين فقال معاوية: يا هيثم أهل العراق كانوا أنصح لعلي أم أهل الشام لي قال: أهل العراق قبل أن يضربوا بالبلاء كانوا أنصح لصاحبهم من أهل الشام. قال: ولم ذلك؟ قال: لان القوم ناصحوا عليا عليه السلام على الدين وناصحك أهل الشام على الدنيا وأهل الدين أصبروهم أهل بصيرة ونصر وأهل الدنيا أهل يأس وطمع ثم والله ما لبث أهل العراق أن نبذوا الدين وراء ظهورهم ونظروا إلى الدنيا [التي] في يدك فما أصابها منهم إلا الذي لحق

bihar-14546

رجال الكشي: روت بعض العامة عن الحسن البصري قال:

Show clickable narrator chain

حدثني الأحنف أن عليا عليه السلام كان يأذن لبني هاشم وكان يأذن لي معهم قال: فلما كتب إليه معاوية إن كنت تريد الصلح فامح عنك اسم الخلافة. فاستشار بني هاشم فقال له رجل منهم انزح هذا الاسم الذي نزحه الله. قال: فإن كفار قريش لما كان بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبينهم ما كان وكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله أهل مكة كرهوا ذلك وقالوا: لو نعلم أنك لرسول الله ما منعناك أن تطوف بالبيت قال: فكيف إذا قالوا: أكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله أهل مكة فرضي. [قال الأحنف:] فقلت لذلك الرجل كلمة فيها غلظة وقلت لعلي: أيها الرجل والله مالك ما قال رسول الله إنا ما حابيناك في بيعتنا ولو نعلم أحدا في الأرض اليوم أحق بهذا الامر منك لبايعناه ولقاتلناك معه أقسم بالله إن محوت عنك هذا الاسم الذي دعوت الناس إليه وبايعتهم عليه لا نرجع إليه أبدا. وقراءته بصيغة الماضي على الاستفهام الانكاري فيكون المرفوع في الأول والمنصوب في الثاني راجعين إلى معاوية بعيدة. ويمكن أن يكون بالباء الموحدة والراء المهملة أي عظمه وأكرمه أو بالياء والجيم أي أظهره فيكون غلظة الأحنف على القائل الثاني. والظاهر أنه هو ما رواه الطبري بسياق أجود في آخر حرب صفين من تاريخه: ج ٥ ص ٥٣ ط بيروت قال: حدثني علي بن مسلم الطوسي قال: حدثنا حبان، قال حدثنا مبارك عن الحسن قال: أخبرني الأحنف...

الهوامش2

[٥٦٣]رواه أبو عمرو الكشي رحمه الله تحت الرقم: (٢٨) في ترجمة الأحنف بن قيس من رجاله ص ٨٥ ط النجف.ص 315

[١]أي " برحه الله " وهكذا أثبت في تاريخ الطبري في حديثه الذي أشرنا إليه.ص 315

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 314

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥٦٣ — Usul16