الخصال: فيما أجاب به أمير المؤمنين عليه السلام اليهودي السائل عما فيه من خصال الأوصياء قال عليه السلام: وأما السادسة يا أخا اليهود فتحكيمهم ومحاربة ابن آكلة الأكباد وهو طليق بن طليق معاند لله عز وجل ولرسوله وللمؤمنين منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله إلى أن فتح الله عليه مكة عنوة فأخذت بيعته وبيعة أبيه لي معه في ذلك اليوم وفي ثلاثة مواطن بعده وأبوه بالأمس أول من سلم علي بإمرة المؤمنين وجعل يحثني على النهوض في أخذ حقي من الماضين قبلي يجدد لي بيعته كلما أتاني. وأعجب العجب أنه لما رآى ربي تبارك وتعالى قد رد إلي حقي وأقره في معدنه وانقطع طمعه أن يصير في دين الله رابعا وفي أمانة حملناها حاكما كر على
الهوامش1
[٥٦٦]رواه الشيخ الصدوق رفع الله مقامه في الحديث: (٥٨) من باب السبعة من كتاب الخصال: ج ١، ص ٣٦٤ ط ٢.ص 317