نهج البلاغة البلاغة: ومن كلام له عليه السلام وقد قام إليه رجل من أصحابه فقال: نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها فما ندري أي الامرين أرشد فصفق عليه السلام إحدى يديه على الأخرى ثم قال:
Show clickable narrator chain
هذا جزاء من ترك العقدة أما والله لو أني حين أمرتكم بما أمرتكم به حملتكم على المكروه الذي يجعل الله فيه خيرا فإن استقمتم هديتكم وإن اعوججتم قومتكم وإن أبيتم تداركتكم لكانت الوثقى ولكن بمن وإلى من؟ أريد أن أداوي بكم وأنتم دائي كناقش الشوكة بالشوكة وهو يعلم أن ضلعها معها. اللهم قد ملت أطباء هذا الداء الدوي وكلت النزعة بأشطان الركي أين القوم الذين دعوا إلى الاسلام فقبلوه وقرؤا القرآن فأحكموه وهيجوا إلى الجهاد فولهوا اللقاح إلى أولادها وسلبوا السيوف أغمادها وأخذوا بأطراف الأرض زحفا
الهوامش1
[١]كذا في طبع الكمباني من البحار - غير أن كلمة " إلى " كانت محذوفة منها - وفيما عندي من نسخ نهج البلاغة: " فولهوا وله اللقاح إلى أولادها ". وقد أشار المصنف في شرحه الآتي الآن أن في بعض النسخ الذي كان عنده كان كذلك.ص 362