رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار: (١٧٥) من كتاب نهج البلاغة. وجملة منه رواه الهروي في مادة: " جعجع " من كتاب غريب الحديث ورواها عنه ابن الأثير في نفس المادة من كتاب النهاية. يجاوزاه ويكون ألسنتهما معه وقلوبهما تبعه فتاها عنه وتركا الحق وهما يبصرانه وكان الجور هواهما والاعوجاج رأيهما وقد سبق استثناؤنا عليهما في الحكم بالعدل والعمل بالحق سوء رأيهما وجور حكمهما والثقة في أيدينا لأنفسنا حين خالفا سبيل الحق وأتيا بما لا يعرف من معكوس الحكم. التبع - محركة -: التابع يكون واحدا وجمعا ويجمع على أتباع. قوله عليه السلام " والثقة
Show clickable narrator chain
في أيدينا " أي إنا على برهان وثقة في أمورنا قوله عليه السلام " بما لا يعرف " أي لا يصدق به.