نهج البلاغة: من كلام له عليه السلام قال للأشعث بن قيس وهو على منبر الكوفة يخطب فمضى في بعض كلامه شئ اعترضه الأشعث فقال: يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك! فخفض إليه بصره ثم قال له عليه السلام: وما يدريك ما علي مما لي؟ عليك لعنة الله ولعنة اللاعنين حائك بن حائك منافق بن كافر والله لقد أسرك الكفر مرة والاسلام أخرى فما فداك من واحدة منهما مالك ولا حسبك وإن امرأ دل على قومه السيف وساق إليهم الحتف لحري أن يمقته الأقرب ولا يأمنه الابعد. قال السيد رضي الله عنه يريد عليه السلام أنه أسر في الكفرة مرة وفي الاسلام مرة. وأما قوله: " دل على قومه السيف " فأراد به حديثا كان للأشعث مع خالد بن الوليد باليمامة غر فيه قومه ومكر بهم حتى أوقع بهم خالد وكان قومه يسمونه بعد ذلك عرف النار وهو اسم للغادر عندهم.
Hadith record
bihar-14650
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب الغارات ووجدته في أصل الكتاب أيضا عن الحارث بن كعب الأزدي عن عمه عبد الله بن قعين [١] قال: كان الخريت بن راشد أحد بني ناجية قد شهد مع علي عليه السلام صفين فجاء إليه عليه السلام بعد انقضاء صفين وبعد تحكيم الحكمين في ثلاثين من أصحابه يمشي بينهم حتى قام بين يديه فقال: لا والله لا أطيع أمرك ولا أصلي خلفك وإني غدا لمفارق لك.
No. ٦٤٠vol. 33 · page 431
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 431