Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

كتاب الغارات ووجدته في أصل الكتاب أيضا عن الحارث بن كعب الأزدي عن عمه عبد الله بن قعين [١] قال: كان الخريت بن راشد أحد بني ناجية قد شهد مع علي عليه السلام صفين فجاء إليه عليه السلام بعد انقضاء صفين وبعد تحكيم الحكمين في ثلاثين من أصحابه يمشي بينهم حتى قام بين يديه فقال: لا والله لا أطيع أمرك ولا أصلي خلفك وإني غدا لمفارق لك.

bihar-14634

رواه ابن شهرآشوب رحمه الله في عنوان: " الرد على الخوارج " قبيل العنوان: " فصل في مسائل وأجوبة " من كتاب مناقب آل أبي طالب: ج ١، ص ٢٣٢ ط النجف. فقد كذبتم لقوله: " وأزواجه أمهاتكم " وأما أنه محى اسمه من إمرة المؤمنين فقد سمعتم بأن النبي صلى الله عليه وآله أتاه سهيل بن عمرو وأبو سفيان للصلح يوم الحديبية فقال:

Show clickable narrator chain

اكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله القصة ووالله لرسول الله صلى الله عليه وآله خير من علي وما خرج من النبوة بذلك. فقال بعضهم: هذا من الذين قال الله تعالى: * (بل هم قوم خصمون) * وقال * (وتنذر به قوما لدا) * قال: ورجع منهم خلق كثير. وناظر عبد الله بن يزيد الأباضي هشام بن الحكم قبل الرشيد فقال هشام: إنه لا مسألة للخوارج علينا فقال الأباضي: كيف ذاك؟ قال: لأنكم قوم قد اجتمعتم معنا على ولاية رجل وتعديله والإقامة بإمامته وفضله ثم فارقتمونا في عداوته والبراءة منه فنحن على إجماعنا وشهادتكم لنا وخلافكم لنا غير قادح في مذهبنا ودعواكم غير مقبولة علينا إذ الاختلاف لا يقابل بالاتفاق وشهادة الخصم لخصمه مقبولة وشهادته عليه مردودة غير مقبولة. فقال يحيى بن خالد: قد قرب قطعه ولكن جاره شيئا فقال هشام: ربما انتهى الكلام إلى حد يغمض ويدق عن الافهام، والانصاف بالواسطة والواسطة إن كان من أصحابي لم يؤمن عليه العصبية لي وإن كان من أصحابك لم أجبه في الحكم علي وإن كان مخالفا لنا جميعا لم يكن مأمونا علي ولا عليك ولكن يكون رجلا من أصحابي ورجلا من أصحابك فينظران فيما بيننا قال: نعم فقال هشام: لم يبق معه شئ. ثم قال: إن هؤلاء القوم لم يزالوا معنا على ولاية أمير المؤمنين حتى كان من أمر الحكمين ما كان فأكفروه بالتحكيم وضللوه بذلك، والآن هذا الشيخ قد حكم رجلين مختلفين في مذهبهما أحدهما يكفره والآخر يعدله فإن كان مصيبا في ذلك فأمير المؤمنين أولى بالصواب وإن كان مخطئا فقد أراحنا من نفسه بشهادته بالكفر عليها والنظر في كفره وإيمانه أولى من النظر في إكفاره عليا عليه السلام. فاستحسن الرشيد ذلك وأمر له بجائزة. وقال الطاقي للضحاك الشاري لما خرج من الكوفة محكما وتسمى بإمرة المؤمنين: لم تبرأتم من علي بن أبي طالب واستحللتم قتاله؟ قال: لأنه حكم في دين الله قال: وكل من حكم في دين الله استحللتم قتله؟ قال: نعم قال: فأخبرني عن الدين الذي جئت به أناظرك عليه لادخل فيه معك إن علت حجتك حجتي؟ قال: فمن شهد للمصيب بصوابه لابد لنا من عالم يحكم بيننا قال: لقد حكمت يا هذا في الدين الذي جئت به أناظرك فيه قال: نعم فأقبل الطاقي على أصحابه فقال: إن هذا صاحبكم قد حكم في دين الله فشأنكم به فضربوا الضحاك بأسيافهم.

bihar-14635

مناقب ابن شهرآشوب: لما قيل لأمير المؤمنين عليه السلام في الحكمين: شككت قال

Show clickable narrator chain

عليه السلام: أنا أولى بأن لا أشك في ديني أم النبي صلى الله عليه وآله أو قال الله تعالى لرسوله * (قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما اتبعه إن كنتم صادقين) *.

bihar-14636

تفسير العياشي: عن يزيد بن رومان قال:

Show clickable narrator chain

دخل نافع بن الأزرق المسجد الحرام والحسين بن علي مع عبد الله بن عباس في الحجر فجلس إليهما ثم قال: يا ابن عباس صف لي إلهك الذي تعبده فأطرق ابن عباس طويلا مستبطئا

bihar-14637

رواه ابن شهر أشوب في مناقب آل أبي طالب.

bihar-14638

رواه العياشي رحمه الله في تفسير الآية: (٨٢) من سورة الكهف من تفسيره.

bihar-14639

تفسير العياشي: عن إمام بن ربعي قال:

Show clickable narrator chain

قام ابن الكوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أخبرني عن قول الله * (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) * قال: أولئك أهل الكتاب كفروا بربهم وابتدعوا في دينهم فحبطت أعمالهم وما أهل النهر منهم ببعيد. وعن أبي الطفيل قال: منهم أهل النهر وفي رواية أخرى عن أبي الطفيل:

bihar-14640

رواه العياشي في تفسير الآية: (١٠٣) من سورة الكهف من تفسيره.

bihar-14641

تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن ابن محبوب عن الثمالي عن أبي الربيع قال:

Show clickable narrator chain

حججت مع أبي جعفر عليه السلام في السنة التي حج فيها هشام بن عبد الملك وكان معه نافع بن الأزرق مولى عمر بن الخطاب فنظر نافع إلى أبي جعفر عليه السلام في ركن البيت وقد اجتمع عليه الناس فقال لهشام: يا أمير المؤمنين من هذا الذي تكافأ عليه الناس؟ قال: هذا نبي أهل الكوفة هذا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم أفضل الصلوات وأكمل التحيات. فقال نافع: لآتينه ولأسألنه عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبي أو وصي نبي قال: فاذهب إليه فاسأله لعلك تخجله فجاء نافع حتى اتكأ على الناس فأشرف على أبي جعفر عليه السلام فقال: يا محمد بن علي إني قرأت التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وقد عرفت حلالها وحرامها وقد جئت أسألك عن مسائل لا يجيب فيها إلا نبي أو وصي نبي أو ابن نبي فرفع أبو جعفر رأسه فقال: سل عما بدا لك قال: أخبرني كم كان بين عيسى ومحمد من سنة؟ فقال: أخبرك بقولك أو بقولي؟ قال: أخبرني بالقولين جميعا. قال: أما في قولي فخمسمائة سنة وأما قولك فست مائة سنة فقال أخبرني عن قول الله: * (واسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون) * [[٤٥ / الزخرف] من ذا الذي سأله محمد وكان بينه وبين عيسى خمسمائة؟ قال: فتلا أبو جعفر عليه السلام هذه الآية * (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا) * كان من الآيات التي أراها الله محمدا صلى الله عليه وآله حيث أسرى به إلى بيت المقدس أنه حشر الله الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين ثم

bihar-14642

رواه علي بن إبراهيم رحمه الله في تفسير الآية: (٥٠) من سورة الأعراف من تفسيره.

bihar-14643

الإحتجاج: عن الثمالي عن أبي الربيع مثله.

الهوامش1

[٦٣٤]رواه الطبرسي رحمه الله في احتجاجات الإمام الباقر عليه السلام من كتاب الاحتجاج ص ٣٢٥ ط بيروت.ص 427

bihar-14644

روضة الواعظين شاج: روي أن نافع بن الأزرق جاء إلى محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام فجلس بين يديه يسأله عن مسائل الحلال والحرام فقال

Show clickable narrator chain

له أبو جعفر عليه السلام في عرض كلامه: قل لهذه المارقة بما استحللتم فراق أمير المؤمنين عليه السلام وقد سفكتم دماءكم بين يديه في طاعته والقربة إلى الله تعالى بنصرته؟ فسيقولون لك: إنه حكم في دين الله فقل لهم: قد حكم الله تعالى في شريعة نبيه رجلين من خلقه فقال جل اسمه: " فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما " وحكم رسول الله صلى الله عليه وآله سعد بن معاذ في بني قريظة فحكم فيها بما أمضاه الله تعالى أو ما علمتم أن أمير المؤمنين إنما أمر الحكمين أن يحكما بالقرآن ولا يتعدياه واشترط رد ما خالف القرآن من أحكام الرجال وقال حين قالوا له: " حكمت على نفسك من حكم عليك " فقال: " ما حكمت مخلوقا وإنما حكمت كتاب الله " فأين تجد المارقة تضليل من أمر بالحكم بالقرآن واشترط

الهوامش1

[٦٣٥]رواه الشيخ المفيد رفع الله مقامه في فضائل الإمام الباقر عليه السلام من كتاب الارشاد، ص ٢٦٥ ط النجف.ص 427

bihar-14645

تفسير علي بن إبراهيم: كان علي بن أبي طالب عليه السلام يصلي وابن الكواء خلفه وأمير المؤمنين عليه السلام يقرأ فقال

Show clickable narrator chain

ابن الكواء: * (ولقد أوحي إليك وإلى) *

bihar-14646

رواه علي بن إبراهيم رفع الله مقامه في تفسير الآية: (٦٠) من سورة الروم من تفسيره. رواه أيضا الشيخ الطوسي مسندا في كتاب التهذيب.

bihar-14647

الخرائج: [شي " خ ل "]: روي أن ابن الكواء قال

Show clickable narrator chain

لعلي عليه السلام أين كنت حيث ذكر الله أبا بكر فقال: * (ثاني اثنين إذ هما في الغار * فقال عليه السلام ويلك يا ابن الكواء كنت على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وقد طرح على ريطته فأقبل علي قريش مع كل رجل منهم هراوة فيها شوكها فلم يبصروا رسول الله صلى الله عليه وآله فأقبلوا علي يضربوني حتى تنفط جسدي وأوثقوني بالحديد وجعلوني في بيت واستوثقوا الباب بقفل وجاءوا بعجوز تحرس الباب فسمعت صوتا يقول: يا علي فسكن الوجع فلن أجده وسمعت صوتا آخر يقول: يا علي فإذا الحديد الذي علي قد تقطع ثم سمعت صوتا يا علي فإذا الباب فتح وخرجت والعجوز لا تعقل.

bihar-14648

التهذيب: الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن عليا عليه السلام كان في صلاة الصبح فقرأ ابن الكواء وهو خلفه " ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن

الهوامش1

[٦٣٩]رواه الشيخ الطوسي رحمه الله في الحديث: (٣٩) من " باب أحكام الجماعة " من كتاب الصلاة من التهذيب: ج ٣ ص ٣٦ ط النجف.ص 430

bihar-14649

وقريبا منه جدا رواه السيد الرضي رحمه الله في كتاب الخصائص.

bihar-14650

نهج البلاغة: من كلام له عليه السلام قال للأشعث بن قيس وهو على منبر الكوفة يخطب فمضى في بعض كلامه شئ اعترضه الأشعث فقال: يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك! فخفض إليه بصره ثم قال له عليه السلام: وما يدريك ما علي مما لي؟ عليك لعنة الله ولعنة اللاعنين حائك بن حائك منافق بن كافر والله لقد أسرك الكفر مرة والاسلام أخرى فما فداك من واحدة منهما مالك ولا حسبك وإن امرأ دل على قومه السيف وساق إليهم الحتف لحري أن يمقته الأقرب ولا يأمنه الابعد. قال السيد رضي الله عنه يريد عليه السلام أنه أسر في الكفرة مرة وفي الاسلام مرة. وأما قوله: " دل على قومه السيف " فأراد به حديثا كان للأشعث مع خالد بن الوليد باليمامة غر فيه قومه ومكر بهم حتى أوقع بهم خالد وكان قومه يسمونه بعد ذلك عرف النار وهو اسم للغادر عندهم.

bihar-14651

رواه السيد الرضي رضوان الله عليه في المختار: (١٩) من كتاب نهج البلاغة. من التحكيم وكان موافقته عليه السلام لهم خوفا منهم على أن يقتلوه فجهل الأشعث أو تجاهل أن المصلحة قد تترك لأمر أعظم منها فاعترضه. قوله عليه السلام:

Show clickable narrator chain

" حائك بن حائك " قيل: كان الأشعث وأبوه ينسجان برود اليمن. وقيل إنه كان من أكابر كندة وأبناء ملوكها وإنما عبر عنه عليه السلام بذلك لأنه كان إذا مشى يحرك منكبيه ويفحج بين رجليه وهذه المشية تعرف بالحياكة وعلى هذا فلعل الأقرب أنه كناية عن نقصان عقله. وذكر ابن أبي الحديد : أن أهل اليمن يعيرون بالحياكة وليس هذا مما يخص الأشعث. وأما التعبير بالحياكة فقيل: إنه لنقصان عقولهم. وقيل: لأنه مظنة الخيانة والكذب. ويمكن أن يكون المراد بالحياكة نسج الكلام فيكون كناية عن كونه كذابا. كما روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه ذكر عنده عليه السلام أن الحائك ملعون فقال: إنما ذاك الذي يحوك الكذب على الله وعلى رسوله. قوله عليه السلام: " أسرك " إلى قوله: " فما فداك " أي ما نجاك من الوقوع فيها مالك ولا حسبك. ولم يرد الفداء الحقيقي فإن مرادا لما قتلت أباه خرج الأشعث طالبا بدمه فأسر ففدى نفسه بثلاثة آلاف بعير وهذا هو المراد بأسره في الكفر. وأما أسره في الاسلام فإنه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ارتد بحضرموت ومنع أهلها تسليم الصدقة فبعث أبو بكر إليه زياد بن لبيد ثم أردفه بعكرمة بن أبي جهل في جم غفير من المسلمين فقاتلهم الأشعث بقبائل كندة قتالا شديدا فالتجأ بقومه إلى حصنهم وبلغ بهم جهد العطش فبعث إلى زياد يطلب منه الأمان لأهله ولبعض قومه ولم يطلبه لنفسه فلما نزل أسره زياد وبعث به مقيدا إلى أبي بكر فأطلقه أبو بكر وزوجه أخته أم فروة. قوله عليه السلام: " دل على قومه " قال ابن ميثم: إشارة إلى غدره بقومه فإن الأشعث لما طلب الأمان من زياد طلبه لنفر يسير من وجوه قومه فظن الباقون أنه طلبه لجميعهم فنزلوا على ذلك الظن فلما دخل زياد الحصن ذكروه الأمان فقال: إن الأشعث لم يطلب الأمان إلا لعشرة من قومه فقتل منهم من قتل حتى وافاه كتاب أبي بكر بالكف عنهم وحملهم إليه فحملهم. وقال ابن أبي الحديد فيما ذكره السيد لم نعرف في التواريخ هذا ولا شبهه وابن كندة واليمامة، كندة باليمن واليمامة لبني حنيفة ولا أعلم من أين نقله السيد رضي - الله عنه.

الهوامش1

[١]ذكره وما بعده ابن أبي الحديد في شرح المختار: (١٩) من نهج البلاغة: ج ١، ص ٢٣٩ ط الحديث ببيروت.ص 432

bihar-14652

نهج البلاغة: وقال عليه السلام لما قتل الخوارج فقيل له: يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم فقال عليه السلام: كلا والله إنهم نطف في أصلاب الرجال وقرارات النساء وكلما نجم منهم قرن قطع حتى يكون آخرهم لصوصا سلابين.

bihar-14653

رواه السيد الرضي رضوان الله عليه في المختار: (٦٠) من كتاب نهج البلاغة. وكبارها ست: الأزارقة أصحاب نافع بن الأزرق وهم أكبر الفرق غلبوا على الأهواز وبعض بلاد فارس وكرمان في أيام عبد الله بن الزبير. والنجدات رئيسهم نجدة بن عامر الحنفي. والبيهسية أصحاب أبي بيهس هيصم بن جابر وكان بالحجاز وقتل في زمن الوليد. والعجاردة أصحاب عبد الكريم بن عجرد. والأباضية أصحاب عبد الله بن أباض قتل في أيام مروان بن محمد. والثعالبة أصحاب ثعلبة بن عامر وتفصيل خرافاتهم مذكور في كتب المقالات.

bihar-14654

نهج البلاغة: وقال عليه السلام في الخوارج: لا تقتلوا الخوارج بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه - يعني معاوية وأصحابه.

bihar-14655

نهج البلاغة: روي أنه عليه السلام كان جالسا

Show clickable narrator chain

في أصحابه إذ مرت به امرأة جميلة فرممها القوم بأبصارهم فقال عليه السلام: إن أبصار هذه الفحول طوامح، وإن ذلك سبب هبابها، فإذا نظر أحدكم

bihar-14656

رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٦١) من كتاب نهج البلاغة.

bihar-14657

رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار: (٤٢٠) من باب قصار كلام أمير المؤمنين عليه السلام من نهج البلاغة. إلى امرأة تعجبه فليلمس أهله فإنما هي امرأة كامرأة. فقال رجل من الخوارج:

Show clickable narrator chain

قاتله الله كافرا ما أفقهه!! فوثب القوب ليقتلوه فقال عليه السلام: رويدا إنما هو سب بسب أو عفو عن ذنب.