علل الشرائع: ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن الربيع بن محمد: عن عبد الله بن سليمان قال:
Show clickable narrator chain
قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن الناس يروون أن عليا عليه السلام قتل أهل البصرة وترك أموالهم فقال: إن دار الشرك يحل ما فيها ودار الاسلام لا يحل ما فيها فقال: إن عليا عليه السلام إنما من عليهم كما من رسول الله صلى الله عليه وآله على أهل مكة وإنما ترك علي عليه السلام أموالهم لأنه كان يعلم أنه سيكون له شيعة وأن دولة الباطل ستظهر عليهم فأراد أن يقتدي به في شيعته وقد رأيتم آثار ذلك هو ذا يسار في الناس بسيرة علي عليه السلام ولو قتل علي عليه السلام أهل البصرة جميعا وأخذ أموالهم لكان ذلك له حلالا لكنه من عليهم ليمن على شيعته من بعده. وقد روي أن الناس اجتمعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام يوم البصرة فقالوا: يا أمير المؤمنين أقسم بيننا غنائمهم قال: أيكم يأخذ أم المؤمنين في سهمه.
الهوامش1
[٦٥٣]رواه الشيخ الصدوق رضوان الله عليه في الحديث الأول من الباب: (١٢٣) من كتاب علل الشرائع: ج ١، ص ١٥٤.ص 442