No. ٦٧٦vol. 33 · page 461
نهج البلاغة: [و] من كلام له عليه السلام وصى به شريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام: اتق الله في كل مساء وصباح وخف على نفسك الدنيا الغرور ولا تأمنها على حال واعلم أنك إن لم تردع نفسك عن كثير مما تحب مخافة مكروهه سمت بك الأهواء إلى كثير من الضرر فكن لنفسك مانعا رادعا ولنزوتك عند الحفيظة واقما قامعا.