رواه السيد الرضي رضوان الله عليه في المختار الأخير من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة. تعالى: * (فبهديهم اقتدوه) * انتهى. قيل: ويحتمل إرجاع الضمير المرفوع في قوله عليه السلام:
Show clickable narrator chain
" اشتروه " إلى الناس والمنصوب إلى المنع المذكور في ضمن قوله " منعوا " أي إنما أهلك من كان قبلكم أن الظالمين منهم تصرفوا في أمورهم وصاروا خلفاء فيهم حكاما بينهم وهو معنى منعهم الحق فرضوا بذلك وتعوضوا به عن الحق وخلفائه فالاشتراء كناية عن الرضا أو استعارة لتعوضهم أو مجاز فيه. وأما الضمير المنصوب في قوله عليه السلام " فاقتدوه " فيحتمل الارجاع إلى الاخذ فيكون نظيرا لسابقه أو إلى الباطل.