رواه الشريف الرضي في المختار: (٦٩) من باب كتب أمير المؤمنين عليه السلام من نهج البلاغة. واسكن الأمصار العظام فإنها جماع المسلمين واحذر منازل الغفلة والجفاء وقلة الأعوان على طاعة الله. واقصر رأيك على ما يعنيك وإياك ومقاعد الأسواق فإنها محاضر الشيطان ومعاريض الفتن. وأكثر أن تنظر إلى من فضلت عليك فإن ذلك من أبواب الشكر ولا تسافر في يوم جمعة حتى تشهد الصلاة إلا فاصلا في سبيل الله أو في أمر تعذر به وأطع الله في جمل أمورك فإن طاعة الله فاضلة على ما سواها. وخادع نفسك في العبادة وارفق بها ولا تقهرها وخذ عفوها ونشاطها إلا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة فإنه لا بد من قضائها وتعاهدها عند محلها. وإياك أن ينزل بك الموت وأنت آبق من ربك في طلب الدنيا. وإياك ومصاحبة الفساق فإن الشر بالشر ملحق. ووقر الله وأحبب أحباءه واحذر الغضب فإنه جند عظيم من جنود إبليس والسلام.
Hadith record
bihar-14752
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٦٤٤ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن زيد بن وهب قال: قدم على علي عليه السلام وفد من أهل البصرة فيهم رجل من رؤساء الخوارج يقال له الجعد بن نعجة وقال له في لباسه فقال: هذا أبعد لي من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم. فقال له اتق الله فإنك ميت قال: ميت بل والله قتلا ضربة على هذه تخضب هذه قضاءا مقضيا وعهدا معهودا وقد خاب من افترى.
No. ٧٠٧vol. 33 · pages 508-509
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 508