رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٥٩) من باب كتب أمير المؤمنين عليه السلام من نهج البلاغة. عنده سواء بل كان هواه وميله إلى أحدهما أكثر ظلم وجار. [قوله عليه السلام] " ما تنكر أمثاله " أي إذا فعله غيرك. وابتذال الثوب وغيره امتهانه قاله الجوهري وقال:
Show clickable narrator chain
البلية والبلاء والبلوى واحد والفرغة المرة من الفراغ وقال الجوهري: احتسبت عليه كذا إذا أنكرت عليه. قاله ابن دريد. " فإن الذي يصل إليك " أي النفع الذي يصل إلى نفسك من الثواب أفضل من الذي يصل إلى رعيتك بسببك وهو عدلك وإحسانك.