Usul16

Hadith record

bihar-14766

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٤٤ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن زيد بن وهب قال: قدم على علي عليه السلام وفد من أهل البصرة فيهم رجل من رؤساء الخوارج يقال له الجعد بن نعجة وقال له في لباسه فقال: هذا أبعد لي من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم. فقال له اتق الله فإنك ميت قال: ميت بل والله قتلا ضربة على هذه تخضب هذه قضاءا مقضيا وعهدا معهودا وقد خاب من افترى.

bihar-14766

رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٧٠) من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة. الناس عندنا في الحق أسوة فهربوا إلى الأثرة فبعدا لهم وسحقا إنهم والله لم ينفروا من جور ولم يلحقوا بعدل وأنا لنطمع في هذا الامر أن يذلل الله لنا صعبه ويسهل لنا حزنه، إنشاء الله والسلام عليك. وقال: وضع البعير وغيره أي أسرع في سيره وأوضعه راكبه وفي النهاية: الاهطاع: الاسراع في العدو وأهطع إذا مد عنقه وصوب رأسه " في الحق أسوة " أي لا نفضل بعضهم على بعض في العطاء كما يفعل معاوية. وفي النهاية: فيه أنه قال للأنصار: إنكم ستلقون بعدي أثره فاصبروا. الأثرة بفتح الهمزة والثاء الاسم من آثر يؤثر إيثارا إذا أعطى أراد أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفئ. والاستيثار: الانفراد بالشئ. والسحق: بالضم: البعد. والحزن من الأرض ضد السهل.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 521

View original source