No. ٩٠٣vol. 34 · page 24
أقول: روى السيد رضي الله عنه في النهج، بعض هذا الكتاب هكذا: فسرحت إليه جيشا كثيفا من المسلمين، فلما بلغه ذلك، شمر هاربا، ونكص نادما. فلحقوه ببعض الطريق، وقد طفلت الشمس للإياب، فاقتتلوا شيئا كلا ولا، فما كان إلا كموقف ساعة، حتى نجا جريضا، بعد ما أخذ منه بالمخنق، ولم يبق منه غير الرمق، فلأيا بلأي ما نجا. فدع عنك قريشا وتركاضهم في الضلال، وتجوالهم في الشقاق، وجماحهم في التيه، فإنهم قد أجمعوا على حربي، كإجماعهم على حرب رسول الله صلى الله عليه وآله قبلي. فجزت قريشا عني الجوازي فقد قطعوا رحمي، وسلبوني سلطان ابن أمي. وأما ما سألت
Show clickable narrator chain
عنه من رأيي في القتال، فإن رأيي قتال المحلين حتى