Show clickable narrator chain
لا. قال: فكل قومك قد اتبعني، إلا شذاذ منهم ثلاثة أو أربعة، فتكون أنت من الشذاذ؟ فقال النعمان: أصلحك الله، إنما جئت لأكون معك، وقد طمعت أن يجري الله تعالى بينكما صلحا، فإذا كان غير ذلك رأيك، فإني ملازمك. فأقام النعمان، ولحق أبو هريرة بالشام. وفر النعمان بعد أشهر منه عليه السلام إلى الشام، فأخذه في الطريق مالك بن كعب الأرحبي، وكان عامل علي عليه السلام بعين التمر، فتضرع واستشفع [له قرظة عند مالك بن كعب] حتى خلى سبيله، وقدم على معاوية وخبر بما لقي ولم يزل معه. فلما غزى الضحاك بن قيس أرض العراق، بعث معاوية النعمان مع
الهوامش1
[٩٠٥]رواه إبراهيم الثقفي رحمه الله في الحديث: (١٦٣) من كتاب الغارات ص ٤٥٥ ط ١.ص 31