رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٢٧) من كتاب نهج البلاغة. السيف أفر. يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال، وعقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة. والله جرت ندما وأعقبت ذما. قاتلكم الله، لقد ملأتم قلبي قيحا، وشحنتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهمام أنفاسا، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان، حتى قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب. لله أبوهم، وهل أحد منهم أشد لها مراسا، وأقدم فيها مقاما مني؟! ولقد نهضت فيها وما بلغت العشرين، فها أنا ذا قد ذرفت على الستين، ولكنه لا رأي لمن لا يطاع.
Hadith record
bihar-14827
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٩١١ - كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي عن محمد بن إسماعيل، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن أبي الوداك: أن علي بن أبي طالب عليه السلام لما فرغ من حرب الخوارج، قام في الناس بنهروان خطيبا فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال:
No. ٩٣١vol. 34 · pages 64-65
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 34, Page 64