٩٣٧ - رواهما الشريف الرضي في المختار: (٦٦) وتاليه من كتاب نهج البلاغة. والعمدة بكسر الميم من العمد [وهو]: الورم والدبر. وقيل العمدة: التي كسرها ثقل حملها. وقيل: التي قد انشدخت أسنمتها من داخل وظاهرها صحيح. والثياب المتداعية: الخلقة التي تنخرق، فكأنه يدعو الباقي إلى الانخراق. وحاص الثوب يحوصه حوصا: خاطه. وتهتكت أي: تخرقت. و " أظل عليكم ": أي أقبل إليكم ودنا منكم. وفي بعض النسخ: " [أطل عليكم] " - بالمهملة -: أي أشرف. والمنسر - كمجلس وكمنبر -: القطعة من الجيش تمر قدام الجيش الكثير. والجحر - بالضم -: كل شئ يحتفره السباع والهوام لأنفسها. وجحر الضب - كمنع - أي: دخله. وجحره غيره: أدخله فانجحر وتجحر وكذلك أجحره. والضبع مؤنثة ووجارها - بالكسر -: جحرها. والأفوق: المكسور الفوق والناصل: النزوع النصل. والباحة: الساحة. والراية العلم. والأود - بالتحريك -: العوج. والمراد يصلحهم: إقامة مراسم السياسة [فيهم] من القتل والتعذيب والحيل والتدابير المخالفة لأمر الله تعالى. والضراعة: الذل والاستكانة. والتعس: الهلاك والانحطاط. والجد: البخت والحظ. ولغرض، الدعاء عليهم بالخزي والخيبة. قوله عليه السلام: " لا تعرفون الحق ": المراد بالحق، إما أوامر الله تعالى، أو أمور الآخرة. وبالباطل: زخارف الدنيا. أو الحق متابعته عليه السلام ونصره. والباطل: عصيانه وترك نصرته. أو الحق: الدلائل الدالة على فرض طاعته، والباطل: الشبه الفاسدة، كشبهتهم في خطر قتال أهل القبلة. و [المراد ب] المعرفة: إما العلم أو العمل بما يقتضيه من نصرة الحق وإنكار المنكر. والسحرة - بالضم -: السحر الأعلى. وملك العين: كناية عن غلبة النوم. و " سنح لي ": أي رأيته في المنام، أو مر بي معترضا. وبناء التفضيل في [قوله عليه السلام:] " شرا " على اعتقاد القوم، فإنهم لما لم يطيعوه حق الطاعة، فكأنهم زعموا فيه شرا.
Hadith record
bihar-14834
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٩١١ - كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي عن محمد بن إسماعيل، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن أبي الوداك: أن علي بن أبي طالب عليه السلام لما فرغ من حرب الخوارج، قام في الناس بنهروان خطيبا فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال:
No. ٩٣٦vol. 34 · pages 79-81
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 34, Page 79