نهج: [و] من كلام له عليه السلام وقد جمع الناس وحصنهم على الجهاد، فسكتوا مليا، فقال عليه السلام: ما بالكم! أمخرسون أنتم! فقال قوم منهم: يا أمير المؤمنين إن سرت سرنا معك! فقال [عليه السلام]: ما بالكم - لا سددتم لرشد ولا هديتم لقصد؟ أفي مثل هذا ينبغي لي أن أخرج! وإنما يخرج في مثل هذا رجل ممن أرضاه من شجعانكم وذوي بأسكم، ولا ينبغي لي أن أدع الجند والمصر وبيت المال وجباية الخراج والقضاء بين المسلمين والنظر في حقوق المسلمين [المطالبين " خ ل "] ثم أخرج في كتيبة أتبع أخرى، أتقلقل تقلقل القدح في الجفير الفارغ، وإنما أنا قطب الرحا تدور علي، وأنا بمكاني، فإذا فارقته استحار مدارها، واضطرب ثفالها، هذا لعمر الله الرأي السوء. والله لولا رجائي الشهادة عند لقائي العدو - لو قد حم لي لقاؤه - لقربت ركابي، ثم شخصت عنكم فلا أطلبكم ما اختلف جنوب وشمال. [طعانين عيابين حيادين رواغين]. إنه لا غناء في كثرة عددكم مع قلة اجتماع قلوبكم.
Hadith record
bihar-14843
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٩١١ - كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي عن محمد بن إسماعيل، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن أبي الوداك: أن علي بن أبي طالب عليه السلام لما فرغ من حرب الخوارج، قام في الناس بنهروان خطيبا فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال:
No. ٩٤٢vol. 34 · page 96
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 34, Page 96