Usul16

Hadith record

bihar-14844

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٩١١ - كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي عن محمد بن إسماعيل، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن أبي الوداك: أن علي بن أبي طالب عليه السلام لما فرغ من حرب الخوارج، قام في الناس بنهروان خطيبا فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال:

bihar-14844

رواه الشريف الرضي رحمه الله في المختار: (١١٨) من كتاب نهج البلاغة. لقد حملتكم على الطريق الواضح التي لا يهلك عليها إلا هالك، من استقام فإلى الجنة ومن زل فإلى النار. قال ابن أبي الحديد [وهذا كلام] قاله [أمير المؤمنين] عليه السلام، في بعض غارات أهل الشام على أطراف العراق، عند انقضاء أمر صفين والنهروان. قوله:

Show clickable narrator chain

" مليا ": أي ساعة طويلة. [و] قوله عليه السلام: " لا سددتم " بالتخفيف والتشديد: دعاء عليهم بعدم السداد والاستقامة لما فيه رشدهم وصلاحهم. والقصد من الأمور: المعتدل الذي لا يميل إلى أحد طرفي الإفراط والتفريط. والشجعاء: جمع شجيع. وفي بعض النسخ: " شجعانكم " وهو بالضم والكسر: جمع شجاع. والبأس: الشجاعة. والكتيبة: القطعة العظيمة من الجيش. والتقلقل: التحرك. والقدح - بالكسر -: السهم. والجفير: الكنانة. وقيل: وعاء السهام أوسع من الكنانة. والغرض [من هذا] التشبيه، في اضطراب الحال والانفصال عن الجنود والأعوان، بالقدح الذي لا يكون حوله قداح تمنعه من التقلقل ولا يستقر في مكانه. " واستحار مدارها ": أي اضطرب. والمدار هنا مصدر. كذا ذكره ابن أبي الحديد، ولم نجده بهذا المعنى في اللغة. [و] قال الجوهري: المستحير: سحاب ثقيل متردد ليس له ريح تسوقه. فالأنسب أن يكون [كلامه عليه السلام] كناية عن الوقوف عن الحركة. والثفال: الجلد الذي يوضع عليه الرحى، ليسقط عليه الدقيق ويسمى الحجر الأسفل من حجري الرحى أيضا ثفالا، ولعله أنسب. قوله عليه السلام: " لو قد حم لي " على [بناء] المجهول: أي قضي وقدر. والركاب: الإبل التي يسار عليها. وشخوص المسافر: خروجه. والاختلاف: التردد. ويحتمل [أيضا] المخالفة. والغناء بالفتح والمد: النفع. [قوله عليه السلام:] " لا يهلك عليها ": أي كائنا عليها أو بسببها. والطريق يذكر ويؤنث. [وقوله] " من استقام ": أي اعتزل ولزم الطريق الواضح. " ومن زل ": أي زلق وعدل عن الطريق.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 34, Page 96

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٩٤٢ — Usul16