رواه السيد الرضي قدس الله روحه في المختار: (٤١) من كتاب نهج البلاغة. وقد يقال: الوفاء في الإنشاء [خاصة] والصدق في الأخبار، ولا يجتمعان. ويرده صادق الوعد وإن كان مجازا، والمراد تلازمهما غالبا مع تشاركهما في الفضل، وترتب الآثار الحسنة. و " المرجع ": مصدر، أي الرجوع إلى الله. أو اسم مكان. والكيس: الفطنة والذكاء. والضمير في " فيه " راجع إلى الزمان أو الغدر. و " الحول القلب ": هو الذي كثر تحوله وتقلبه في الأمور وجربها وعرف وجوهها. والوجه: الجهة. والضمير في [قوله:] " دونه " يعود إليه: في قبل الوصول إليه. أو إلى " الحول ": أي امامه. وفي بعض النسخ: " دونها " فيعود إلى الحيلة. " رأي عين ": أي رؤية معاينة فهو منصوب على المصدر من [قوله:] " يدع " بتقدير موصوف: أي يتركها تركا معاينا غير ناش عن غفلة، أو [منصوب] على الحالية: أي حال كونها مرئية له. وجوز بعضهم في قوله تعالى: " يرونهم مثليهم رأي العين " [١٣ / آل عمران ٣] أن يكون ظرف مكان. والحريجة: التحرج، وهو التحرز من الحرج والإثم. وقيل: الحريجة: التقوى.
Hadith record
bihar-14848
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٩١١ - كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي عن محمد بن إسماعيل، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن أبي الوداك: أن علي بن أبي طالب عليه السلام لما فرغ من حرب الخوارج، قام في الناس بنهروان خطيبا فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال:
No. ٩٤٤vol. 34 · pages 102-103
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 34, Page 102