نهج: [و] من خطبة له عليه السلام: أما بعد أيها الناس! فأنا فقأت عين الفتنة، ولم يكن ليجترئ عليها أحد غيري، بعد أن ماج غيهبها واشتد كلبها. فاسألوني قبل أن تفقدوني، فوالذي نفسي بيده لا تسألونني عن شئ فيما بينكم وبين الساعة، ولا عن فئة تهدي مئة وتضل مئة، إلا أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها، ومناخ ركابها ومحط رحالها، ومن يقتل من أهلها قتلا ومن يموت منهم موتا! ولو قد فقدتموني ونزلت [بكم " خ "] كرائه الأمور وحوازب الخطوب، لأطرق كثير من السائلين، وفشل كثير من المسؤولين، وذلك إذا قلصت حربكم، وشمرت عن ساق، وضاقت [و كانت " خ "] الدنيا عليكم ضيقا تستطيلون معه أيام البلاء عليكم، حتى يفتح الله لبقية الأبرار منكم .
الهوامش2
[١]وفي وسط السطر من أصلي نقلا عن بعض النسخ: ولا تسألوني...ص 116
[٢]وفي وسط الأسطر من أصلي نقلا عن نسخة من نهج البلاغة: وكانت الدنيا عليكمص 116