Usul16

Hadith record

bihar-14865

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٩١١ - كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي عن محمد بن إسماعيل، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن أبي الوداك: أن علي بن أبي طالب عليه السلام لما فرغ من حرب الخوارج، قام في الناس بنهروان خطيبا فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال:

bihar-14865

نهج: من خطبة له عليه السلام: روي عن نوف البكالي قال:

Show clickable narrator chain

خطبنا [ب‌] هذه الخطبة أمير المؤمنين [عليه السلام] وهو قائم على حجارة نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومي، وعليه مدرعة من صوف، وحمائل سيفه ليف [من ليف " خ "] وفي رجليه نعلان من ليف، وكأن جبينه ثفنة بعير! فقال: الحمد لله الذي إليه مصائر الخلق وعواقب الأمر، نحمده على عظيم إحسانه، ونير برهانه، ونوامي فضله وامتنانه، حمدا يكون لحقه قضاء، ولشكره أداء، وإلى ثوابه مقربا، ولحسن مزيده موجبا. ونستعين به استعانة راج لفضله مؤمل لنفعه، واثق بدفعه، معترف له بالطول، مذعن له بالعمل والقول. ونؤمن به إيمان من رجاه موقنا، وأناب إليه مؤمنا، وخنع له مذعنا وأخلص له موحدا، وعظمه ممجدا، ولاذ به راغبا مجتهدا. لم يولد سبحانه فيكون في العز مشاركا، ولم يلد فيكون موروثا هالكا، ولم يتقدمه وقت ولا زمان، ولا يتعاوره زيادة ولا نقصان، بل ظهر للعقول بما

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 34, Page 124

View original source