رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٨٥) من كتاب نهج البلاغة. الرأي فيما لا يدرك قعره البصر، ولا يتغلغل إليه الفكر. تاه فلان: تحير. والعمه: التردد على وجه التحير. والواو في قوله: " وبينكم " للحال. والأزمة: جمع زمام وهو المقود: أي هم القادة للحق يدور معهم حيثما ما داروا. [قوله عليه السلام:
Show clickable narrator chain
] " وألسنة الصدق ": أي هم كاللسان للصدق لا يتكلم إلا بهم، أو هم المتكلمون به ولا يظهر إلا منهم. [قوله عليه السلام:] " فانزلوهم ": أي أنزلوا العترة في صدوركم وقلوبكم بالتعظيم والانقياد لأوامرهم ونواهيهم والتمسك بهم بأحسن المنازل التي تنزلون القرآن، أو بأحسن المنازل التي تدل عليها القرآن. [قوله عليه السلام:] " وردوهم ": من الورود وهو الحضور عند الماء للشرب. و " الهيم ": الإبل العطاش. قوله عليه السلام: " واعذروا " قال ابن ميثم: طلب عليه السلام منهم العذر فيما يصيبهم ويلحقهم من عذاب الله بسبب تقصيرهم في إطاعته عليه السلام. قوله عليه السلام: " فيما لا يدرك ": أي فيما ذكر لهم من خصائص العترة الطاهرة وفضلها: أي أمرنا صعب لا تهتدي إليه العقول [الساذجة]. والتغلغل: الدخول.