نهج: [و] من خطبة له [عليه السلام]: في الملاحم: ألا بأبي وأمي من عدة أسماؤهم في السماء معروفة وفي الأرض مجهولة. ألا فتوقعوا ما يكون من إدبار أموركم وانقطاع وصلكم، واستعمال صغاركم ذاك، حيث تكون ضربة السيف على المؤمن أهون من الدرهم من حله. ذاك حيث يكون المعطى أعظم أجرا من المعطي. ذاك حيث تسكرون من غير شراب بل من النعمة والنعيم! وتحلفون من غير اضطرار وتكذبون من غير إحراج. ذاك إذا عضكم البلاء كما يعض القتب غارب البعير. ما أطول هذا العناء وأبعد هذا الرجاء! أيها الناس! ألقوا هذه الأزمة التي تحمل ظهورها الأثقال من أيديكم، ولا تصدعوا على سلطانكم فتذموا غب فعالكم، ولا تقتحموا ما استقبلتم من فور نار الفتنة، وأميطوا عن سننها وخلوا قصد السبيل لها، فقد لعمري يهلك في لهبها المؤمن ويسلم فيها غير المسلم. إنما مثلي بينكم كمثل السراج في الظلمة، يستضئ به من ولجها، فاسمعوا أيها الناس وعوا وأحضروا آذان قلوبكم تفهموا!
Hadith record
bihar-14907
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٩٨٥ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن عبد الله بن عثمان عن علي بن [أبي] سيف [المدائني] عن أبي حباب عن ربيعة وعمارة قالا: إن طائفة من أصحاب علي عليه السلام مشوا إليه فقالوا: يا أمير المؤمنين اعط هذه الأموال وفضل هؤلاء الأشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ومن تخاف خلافه من الناس وفراره - قال: وإنما قالوا له ذلك للذي كان معاوية يصنع بمن أتاه - فقال لهم علي عليه السلام:
No. ٩٨٩vol. 34 · page 212
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 34, Page 212