نهج: [و] من خطبة له عليه السلام: أيها الغافلون غير المغفول عنهم، والتاركون المأخوذ منهم! ما لي أراكم عن الله ذاهبين وإلى غيره راغبين؟! كأنكم نعم أراح بها سائم إلى مرعى وبئ ومشرب دوي، [و] إنما هو كالمعلوفة للمدى، لا تعرف ماذا يراد بها، إذا أحسن إليها تحسب يومها دهرها وشبعها أمرها. والله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت! ولكن أخاف
Show clickable narrator chain
أن تكفروا في برسول الله صلى الله عليه وآله، ألا وإني مفضيه إلى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه. والذي بعثه بالحق واصطفاه على الخلق، ما أنطق إلا صادقا، ولقد عهد إلي بذلك كله وبمهلك من يهلك ومنجا من ينجو ومآل هذا الأمر، وما أبقي شيئا يمر على رأسي إلا أفرغه في أذني وأفضى به إلي. أيها الناس! والله لا أحثكم على طاعة إلا وأسبقكم إليها، ولا أنهاكم