Usul16

Hadith record

bihar-14916

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٩٨٥ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن عبد الله بن عثمان عن علي بن [أبي] سيف [المدائني] عن أبي حباب عن ربيعة وعمارة قالا: إن طائفة من أصحاب علي عليه السلام مشوا إليه فقالوا: يا أمير المؤمنين اعط هذه الأموال وفضل هؤلاء الأشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ومن تخاف خلافه من الناس وفراره - قال: وإنما قالوا له ذلك للذي كان معاوية يصنع بمن أتاه - فقال لهم علي عليه السلام:

bihar-14916

رواه الشريف الرضي رفع الله مقامه في المختار: (١٢٠) من كتاب نهج البلاغة. وفيه إشارة إلى قوله تعالى: (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا) [١١٥ / الأنعام: ٦]. وإلى قول النبي صلى الله عليه وآله [له]:

Show clickable narrator chain

" اللهم اهد قلبه وثبت لسانه ". ولعل ب‌ " أبواب الحكم " بالضم أو " الحكم " بكسر الحاء وفتح الكاف - على اختلاف النسخ -: الأحكام الشرعية. وب‌ " ضياء الأمر " العقائد العقلية أو بالعكس. وقال ابن ميثم: لعل المراد ب‌ " شرائع الدين وسبله " أهل البيت عليهم السلام فإن أقوالهم في الدين واحدة خالية عن الاختلاف. قوله عليه السلام: " ومن لا ينفعه " فيه وجوه: الأول أن من لم يعتبر في حياته بلبه فأولى بأن لا ينتفع بعد الموت. الثاني أن المراد من لم يعمل بما فهم وحكم به عقله وقت إمكان العمل، فأحرى أن لا ينتفع به بعد انقضاء وقته، بل لا يورثه إلا ندامة وحسرة. الثالث أن المراد من لم يكن له من نفسه واعظ وزاجر ولم يعمل بما فهم وعقل، فأحرى بأن لا يرتدع من القبيح بعقل غيره وموعظته له. و " اللسان الصالح ": الذكر الجميل. و " من لا يحمده " وارثه الذي لا يعد ذلك الإيراث فضلا ونعمة.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 34, Page 221

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٩٩٣ — Usul16